أوّاهُ يا قلبي، فلستَ تموتُ
ويظلُّ يُوْقَدُ مِنْ دَمِي الملكوتُ
درويشةٌ في الروحِ تسقي غَيْمَهُ
والصخرُ من دمعاتها مفتوتُ
يدهُ على قلبي تماماً ربّما
قلبي على يدهِ، ولا جبروتُ
لا الأرضُ تجمعنا ولا شكلٌ هنا
بل ظلُّ وحيٍ دافئٍ وقنوتُ
في دَمْعَةِ الرَيْحَانِ رقصةُ ضحكةٍ
كَسَرَتْ سلاسلها، ففاحَ سُكوتُ
قامت لترشفَ من يديهِ قصيدةً
وتذوبَ، أشهى ما يذوبُ
التوتُ