أَسَفِي بأنّ عيونَهُ محجوبةٌ
وبأنَّ قلبي في الظلامِ بصيرُ
وبأننّي استحملتُ أولَ طعنةٍ
وظننتُ أنّ دماءَها تطّهيرُ
وظننتُ لملمةَ الجراحِ أصالةً
فتركتُ ندبتها عليَّ تُجيرُ
كَبُرَتْ ملايينُ النوافيرِ الذبيحةِ
في دمي
وشجونها تكبيرُ
إنَّ الذئابَ وإنْ أجَدْنَ تَملقاً
بقيَتْ على جثثِ الأسُودِ تُغِيرُ
مُدُنِي شبابيكُ السماءِ تَحُفّها
ويدورُ قلبي حولها وتديرُ
هذي الجراحُ تباركتْ بترفّعي
وتكشّفت روحي وكدتُ أطيرُ
الأمرُ عندَ اللهِ
قد كسرَ الجبابرةَ الطُغاةَ
فمَنْ سواهُ نصيرُ