يفورُ دمعي على القضبانِ محترقاً
وتشهقُ الريحُ ملءَ الكونِ في رَحِمِيْ
بي حزن أمٍ على طفلٍ سيسألها :
عن ملمسِ الرملِ إنْ غارتْ به قدمي !
أقول للريحِ : إنَّ ابني سيمنحها
سرّ الضياء وإنْ ألقَوهُ في الظُلَمِ
تعيشُ يا ابني كبيراً في البلادِ فلا
تحبسْ جنونكَ ، حرٌّ أنتَ في الحُلُمِ
أطلِقْ عصافيركَ الخضراءَ أغنيةً
لترسمَ الحبَّ مجدولاً على العلمِ
في القدسِ ينطقُ مَنْ في المهدِ كلهمُ
وينجبُ النخلُ آلافاً من القِمَمِ