قصائدَ زهدي
وتهذيبَ ربّي لنفسي التي
مزّقتْ ثوبها وارتدت
جُبّةَ السالكينْ
وأدركتُ كيف أعيشُ بلا بعضِ ماءٍ
ولستُ أكونُ من الظامئينْ
وكيف تحرّقني النارُ رَغْمَاً
ولستُ أكونُ من الهالكينْ !
وكيف أصومُ عن الدفءِ برداً
ولستُ أكونُ من الراجفينْ !
وأدركتُ حقلاً يخبّئُ قمحاً
لأجلِ صباحٍ
أقبّلهُ دونَ وجهٍ حزينْ
وأدركتُ مرآةَ روحي التي
لم تكن هكذا مُسبقاً
تشعُّ بثغرٍ
يلوّعهٌ ظمأٌ من حنينْ !