pixels

لولاكِ !

لولاك !
كان النهرُ أملحَ من بحار العالمينْ
وتحرّقت روحُ الفراشةِ
قبلَ لثم النور في ثغر السنينْ

وتساقطت كل الوعودِ كما الخريفِ
إذا يصافحُ
كفَّ أوراق الحنينْ

وتنهّدت بالدمعِ كلُّ حمامةٍ
كسروا جناحيها
وجبّرها الأنينْ

وتحممتْ بالآه أزهار الحديقةِ
واستعارت نايَ نازحةٍ
حزينْ

لولاك !
كان الصبر شوكاً
طاعناً في الوخزِ في قلبي الدفين

الغيمُ إبنٌ ضائعٌ
وأناملي فقدتْ جنونَ الماءِ..
أسرارَ الرنينْ

لولاكِ لم تقف القصيدةُ
والبكاءُ يحزُّها
ما كانَ يُلهمني اليقينْ