حوارٌ مغ فاطمة !
في غمرة الحرب والذبول، صادفتني
فتاة يافعة اسمها فاطمة وقالت الشاعرة آلاء
القطراوي، قلت لها : نعم، فرحت جداً وبدأت تخبرني
كيف أنّها تأثرت بمقابلة معي وقررت أن تدرس اللغة
العربية وحصلت على معدلٍ عالٍ، تستمر في حديثها
الجميل المليء بالفرح وتخبرني عن صديقتها أفنان
المجدلاوي، بأنّها منذ أن حضرت ذلك اللقاء معي قبل
سنوات وهي تتدرب على كتابة الشعر لتصبح على حدّ
قولها مثلي، قلتُ في نفسي وأنا أسمع هذا الجمال
في هذا الصباح القاسي من صباحات الحرب، سأهدي
أفنان ديواني بتوقيعي كهدية، فجاء صوت فاطمة
يقول لي ( لكنَّ أفنان استشهدت هي وكلّ عائلتها )..
فسكت ذلك الصوت الذي في قلبي، بل أظنّه تكسّرَ جدّاً !..