أجراس العودة إن قُرعت
أو لم تقرعُ فلم العجلة
لو جئنا نقرعها حالا
كانت "دُم تكٌ" كالطبلة
فالعربُ بأخطر مرحلةٍ
وجميعُ حروفهم علَّة
أغرتهُم كثرتُهُم لكن
وبرغمِ جُمُوعِهِمُ قلَّة
وبوادِ النملِ إذا عبروا
ستمُوتُ من الضحكِ النَّملة
فسُليمانُ العصر الحالي
مشغولٌ في ملء السلّة
وحديثٌ عن حربٍ كُبرى
أو صفقةِ قرنٍ مختلَّة
مسمارُ الحائطِ ملكُ جحا
سمسارُ الحيِّ في غفلة
سيقول:" أونا ألا دوي"
بازارُ الأرض المحتلَّة
ويعودُ ليكمل سهرته
في نادي أشراف الدولة