الغفَّــار

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم

يا غفّار يا غفّار يا غفّار..
يا من تغفر كل شيء !
وأيَّ شيء..
دون أحديتك التي أخضع لها..
خضوع المستسلم الفقير..
المحتاج الملتجئ..

غفور.. غفور.. غفور !
ودود.. ودود.. ودود !
مغفرتك بَرَد يطفئ الذنوب

وأنت أرحم من أن تحجب ودّك عنّي..
وأنت أكرم من أن تمنع عفوك عنّي..
وأنا أحوج عيالك لك

يا من قلت: "﴿ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٞ وَدُودٞ ﴾"
إنّ ربي رحيم ودود..
إن ربي رحيم ودود..
إنّ رّبي رحيم ودود..

﴿ ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
إنّ الله غفور رحيم..
إنّ الله غفور رحيم..
إنّ الله غفور رحيم..

اللهم بحقّ رحمتك
التي أودعتها سرائر بواطن اسمك الرحيم !
وبحق خصوصيته
التي سبقت الودود
وبحق خصوصيته
التي لحقت الغفور
أن تغمسني في خصوصيات الإسباق له
والإلحاق !
فتنالني رحمة الودود..
وتتجلّى عليَّ مغفرة الرحيم..
وأتنعّم برائية حائية يائية ميمية
الواحد الأحد..
الفرد الصمد..

يا الله !!
يا الله !!
يا الله !!

وأنت القائل: ﴿ وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ﴾

وأنا ظلمت نفسي..
وطرقتُ بابك أطلب الغفران..
وإني الجهول وأنت الصبور..
وإني المذنب، وأنت الغفور..
وإنّي المنكسر، وأنت الجبّار..

فلا يغلبنَّ ذنبي مغفرتك،
وأنت أحسن المحسنين

ولا تغلبن معصيتي عفوك
وأنت الحلاَّمُ الحليم
الحليم..الحليم..

فاغمس كلياتنا بأنوار حلمك
واقبل توبتنا يا أرحم الراحمين..

اللهم صلِّ على سيّدنا محمد بن عبد الله
سيّد المستغفرين..
وسنام العابدين..
وأعظم النبيين والمرسلين..
وأشدّ التوّابين..
وأحلم الحليمين..
يده وصوته وشَعره وخطوته شفاء المحبّين..
المستغفر للمذنبين بقلبه الرؤوف
الرحيم للمؤمنات والمؤمنين..
وعلى آله سرّ المدد المتين..
في كل وقت وحين..
وسلم تسليما عظيما مباركا يا أرحم الراحمين..
ظلمتُ نفسي
وجئتك مستجيراً برحمتك..
ملتجئاً إلى رأفتك..

وأنت القائل:
﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ جَآءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّابٗا رَّحِيمٗا ﴾

وأشهدني يا الله تجليات آياتك العظيمة على أحوالي كلها

﴿ وَيَٰقَوۡمِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا وَيَزِدۡكُمۡ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ وَلَا تَتَوَلَّوۡاْ مُجۡرِمِينَ ﴾

فافتح لي أبواب سماواتك وأرضك..
وزدني قوّة وعزّاً وشأنا..
وفيوضات مادية وروحية ومعنوية..
وارزقني رزقا..
واسعا عظيما..
طيبا حلالا..
مباركاً فيه..
يا وهّاب !
يا رزّاق !

يا فتّاح..
يا فتّاح..
يا فتّاح

وافتح لي برزقك المكنون الواسع
فتحاً مبينا..
جميلاً كبيراً..
والله أكبر !
والله أعظم !
والله أبسط !
والله أكرم الأكرمين
يا كريم !
يا حيّ يا عظيم !
ربّ السماوات والأرض وما بينهما
العزيز الغفّار..
يا عزيز يا غفار !
يا عزيز يا غفار !
يا عزيز يا غفار !

﴿ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيۡلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيۡلِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمًّىۗ أَلَا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ ﴾
وبحقّ تكويرك..
وتسخيرك..
وتسييرك ما تشاء..
كيفما تشاء..
في ملكك أسألك أن تتمنَّن عليَّ
بهبات المستغفرين..
وكرامات عظمة قولك المبين..

﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا﴾

﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا﴾

﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا﴾

أستغفر الله..
لا إله إلا الله وحده لا شريك له..
له الملك وله الحمد..
يحيي ويميت..
يعز ويذل..
يبسط ويقبض..
يرفع ويخفض..
وهو على كل شيء قدير..
وصلى الله الغفور..
على النبي المحفور..
في روح اللوح المحفوظ..
وأسوار الملكوت..
وقلوب حملة العرش..
ورحمانية الرحمة..
المخصوصة لرب العزّة
وعلى آله وصحبه وسلم

آلاء القطراوي